
خــــالـد ســلامة BENGUERIR.NET
والله أوما ترشح فؤاد لا صوتنا...كلمات رددها بصوت عال مجموعة من المواطنين على مسمع من البرلمانيين حميد نرجس وفتيحة العيادي اللذان كانا قد خرجا لتوهما من دار الشباب بنكرير بعد ترأسهما للقاء التواصلي الذي عقدته مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة يوم الخميس 14 ماي2009 مع وفد صحفي يمثل العديد من المنابر الإعلامية الوطنية. وكان السيد نرجس قد ألقى قبل الإجابة على أسئلة الصحفيين عرضا مقتضبا قدم فيه حصيلة المنجزات التي ساهمت فيها المؤسسة بالمنطقة منذ تأسيسها قبل سنة من هذا التاريخ. ولأن الوقت ضيق والبرنامج حافل, والحافلة التي كانت تقل الصحفيين من البيضاء قد تعرضت لعطل في الطريق مما أخر اللقاء بساعة عن موعده المحدد في الحادية عشر صباحا.
فقد اكتفى البرلمانيان وعضوا المؤسسة بالإجابة عن أربعة أسئلة همت الفلاحة والمرأة القروية والشأن المحلي, بيد أن صحفيا من جريدة الصباحية شد إليه الأنظار والأسماع وهو يتحدث عن الإصلاحات والتنمية التي حملها معه السيد فؤاد عالي الهمة لمنطقة الرحامنة قبل أن يتساءل: أوليسوا من دبروا ويدبرون اليوم الشأن المحلي هم من يتحملون مسؤولية الهشاشة التي تعرفها منطقة الرحامنة ؟ ولم يتأخر رد السيد حميد نرجس كثيرا ومصرحا بالحرف (..لايهمني أن يكون السيد ...رئيس الجماعة القروية قد سرق الميزانية في الماضي ..نحن أبناء اليوم..).وجدير بالذكر فهذا اللقاء التواصلي حضره ثلاثة رؤساء جماعات قروية ممن وقعوا السنة الماضية مجموعة من الاتفاقيات خلال الزيارة الملكية للمنطقة.كما حضرته مجموعة من الفعاليات الجمعوية وبعض المتعاطفين مع المشروع التنموي لمؤسسة الرحامنة . وخلال تبادلي لأطراف الحديث على هامش هذا اللقاء مع أحد الأطر من أبناء المنطقة المتواجدين خارجها استغربت من طريقة حديثه ونطقه لبعض أسماء الأحياء الشعبية بالمدينة التي تحمل الكثير من الاحتقار والمهانة.دكرتني لغته بالوصف الذي كان قد أطلقه ساركوزي وقبله شيراك على الأحياء الهامشية بباريس ومارسليا, لكن الفرق بين الاثنين أن الأول يدعي الغيرة على المنطقة ونعم الغيرة ياإطار.. والثانيين يدعيان حماية هويتهما وجنسهما من الاختراق المغاربي. ويبقى القاسم المشترك الذي يجمعه بهما هو ثقافة الحكرة التي ربما كانت تستهويه وهو ينتشي بممارستها على من كان يرأسهم في المؤسسة التي كان يشتغل بها .
| < السابق | التالي > |
|---|








