
تحديث : الأخ مصطفى إلتحق بالرفيق الأعلى إنا لله وإنا إليه راجعون لمشاهدة شريط الڤيديو اضغط هنا بعدما كان حلاقا أصبح عاجزا عن الحركة، معاناة يومية يعيشها هذا الشاب المسكين، وعذاب نفسي تعاني منه الأسرة بأكملها، حتى الأم الحنون ضاقت صبرا فقد نشفت عيناها من الدموع لتنادي بصوت مبحوح اختلط ببكاء عذاب تحمل ما لاطاقة لها به!.
كما يظهر جليا في الشريط، فتعامل الأبوين مع المريض ليس مريحا البتة، ذلك راجع لا محالة لعدم درايتهم بفن التمريض، أو لنفاذ صبرهم لما يعانونه مع مرض ابنهم، أو ربما هناك تحليل آخر... المهم هو أن بقاء المريض بهذا البيت يعتبر عقابا له، فهو لن يحتمل ألما أكثر..
كثيرا مادعونا بحسن الخاتمة، فلا أحد منا يتمنى بأن تعيش آخر أيامه الألم الذي يحسه هذا المسكين أطال الله في عمره وشافاه من بلواه. لذلك نناشد كل القلوب الرحيمة، والأكفف الممدودة الكريمة بمساعدة هذا الشاب وإنقاد حياته، والله لا يضيع أجر المحسنين
| < السابق | التالي > |
|---|








