You are here

النائب الرابع لرئيس المجلس الحضري لمدينة ابن جرير؛ الأستاذ عبد الخاليد البصري في حوار صريح مع البوابة

أرسل إلى صديق طباعة PDF
النائب الرابع لرئيس المجلس الحضري لمدينة ابن جرير؛ الأستاذ عبد الخاليد البصري في حوار صريح مع البوابة

دور الرئيس دور كبير جدا للحفاظ على سمعة المدينة وتوازنها السوسيوإقتصادي أناشد الرئيس الفعلي لتكثيف الحضور حتى تخرج المدينة ككل من قعر الفقر والتهميش كما وعدنا زوارنا الكرام بفتح جسور التواصل مع إدارتنا المحلية وحيث إننا توخينا فتح هذا الملف الخاص بصلاحيات واختصاصات نواب رئيس المجلس الحضري لمدينة ابن جرير حسب التفويضات المسندة إليهم من طرف هذا الأخير وفي غياب السلطة التنفيذية الفعلية للرئيس الفعلي. وإيمانا منا بأن الصحافة والإعلام بشكل عام لا يتم عبر الكتابات الإنطباعية بل يكون محكوما دائما بقواعد احترافية واعدادنا لهذا الملف يدخل في إطار الإشتغال المهني والإحترافي،

وحيث أننا نعتبر في مجال الصحافة الرفض بإدلاء الشهادة أو تصريح خبر ثري بالكثير من المعلومات الضمنية التي لا تحتاج إلى تأويل كما أننا نعتبر تجاوب بعض مخاطبينا من السادة نواب رئيس المجلس البلدي تعبيرا عن إرادة سياسية استثنائية في زمن مشهدنا السياسي الرديئ. وننطلق في بداية هذا الملف بالحوار الصحفي الذي أجريناه مع خبير التواصل الأستاذ الجليل عبد الخاليد البصري النائب الرابع لرئيس المجلس النلدي المكلف بتصحيح الإمضاء ات والحالة المدنية وسيارة الإسعاف، وهذا نص الحوار: بنجرير.نت: ما هي سياستكم التواصلية مع المرتفقين لمصلحتي الحالة المدنية وتصحيح الإمضاء ات؟ السيد عبد الخاليد البصري: أولا أشكر الأخ الكريم على تشريفه لنا وأخد رأينا في كل ما يتعلق بالمشاكل اليومية للمواطنين وما هذا إلا دليل واضح لاهتمام الميدان الصحافي بالمدينة. ينبغي أن تعرفوا أن مصلحة تصحيح الإمضاء ات ومصلحة الحالة المدنية هي وسيلة فعالة للتواصل اليومي مع المواطنين الذين نكرس كل جهدنا لإرضاء هم وإعطاء هم صورة نيرة على الثقة التي نحضى بها من مجلسنا الموقر رغم المتاعب والعمل الشاق الذي يحيط بنا بحيث يعتبر هذا التشريف الذي حضينا به صلة وصل بين المواطن وجميع المؤسسات الخارجية التي يلج لها المواطن لقضاء أغراضه الإدارية، فمبدأنا وشعارنا هو العمل الجاد بمعية موظفي هاتين المصلحتين لنحافظ على السمعة المكتسبة داخل المدينة وخارجها، وما هذا التعاون إلا خير دليل على التفاهم الحاصل بين المنتخبين والموظفين.  بنجرير.نت: ما هو رأيكم حول هذا الإنفصال الحاصل في المصالح الإدارية للبلدية؟ وكيف تنظرون إلى عمل الجهاز التنفيذي (المكتب المسير)، هل هناك انسجام في التعاطي مع القضايا المحلية، أليس هناك تداخل في الإختصاصات، وما هي في اعتقادكم أهم النقاط الخلافية التي تعطل الهيكلة الإدارية؟ السيد عبد الخاليد البصري: صراحة بدأنا نحس يوما عن يوم بالإنسجام الحاصل بين سائر أعضاء المكتب المسير وبدأ كل منا يكمل ويقف جنبا إلى جنب مع سائر الأعضاء الآخرين لإنجاز ما يسمى بالقضايا المحلية اليومية. وإذا أردنا التغلب على المشاكل التي تعترضنا أرى من الواجب * تأطير الموظفين وتنظيم لقاء ات إدارية يشرف عليها رجال وأطر مختصين لإنعاش القدرة الإستيعابية للموظفين وتكوينهم تكوينا إداريا محضا لمسايرة التقدم الإداري داخل التراب الوطني *النقص في التجهيزات المستعملة داخل المؤسسة مما يساهم في تفعيل الهيكلة الإدارية، وبالتالي تخر في الخدمات ونقص في الإمكانيات المتوفرة لإرضاء المتطلبات اليومية للمواطنين (شاحنة الكهرباء الموجودة لا تليق بمستوى وحجم المدينة، سيارة إسعاف وحيدة، الصرف الصحي تنقصه مستلزمات جديدة ومتطورة لرفع الضرر عن المواطن للتغلب على مجاري "الواد الحار"، مصلحة تصحيح الإمضاء ات تنقصها سيارة نقل الموظفين لتسريع العمل اليومي للمواطنين، كما تجب إعادة هيكلة بناية وإنارة وسباغة هذه المصلحة حتى تكون في مستوى مصلحة إدارية قادرة على ضمان العمل الجيد للموظف وللمنتخب). بنجرير.نت: ألا يسبب لكم غياب الرئيس الفعلي للمجلس الحضري أي إحراج في تدبير شؤون الساكنة، وهل يمكن لنا أن نعتبر النائب الأول للرئيس رئيسا بكل الصلاحيات؟ السيد عبد الخاليد البصري: نعم غياب الرئيس الفعلي بالنسبة للساكنة يطرح لنا عدة مشاكل لأن مركزه داخل الدولة يشكل قوة ودعامة يمكن أن نستغلها كأعضاء للمجلس الحضري الذي يرأسه لحل الكثير من المشاكل تنيخ بكلكلها على هذه المدينة ورفع التهميش الذي عاشته المدينة في السابق حيث حرمت من جميع المتطلبات اليومية ومن إدارات ومؤسسات تربوية وتعليمية ومسرح ودور شباب، كل هذا شكل لسكان المدينة مشاكل التمدرس ومشاكل صحية نظرا لانعدام التجهيزات في هذا المجال داخل المستشفى المحلي، فدور الرئيس دور كبير جدا للحفاظ على سمعة المدينة وتوازنها السوسيوإقتصادي، لذا لا أشك في العمل الجاد الذي يقوم به السيد فؤاد عالي الهمة من مركزه كرئيس المجلس البلدي لمدينة ابن جرير، ولكن المطلوب منه الحضور إلى بعض الدورات حتى يمكن لنا السير قدما لرفع مستوى التنمية داخل المدينة، والنائب الأول يقوم بأعمال لا يستهان بها بالربط بين المواطنين والمشاكل الإدارية لهم كما يحافظ على السير اللائق بالمجلس الحالي بالتعاون مع سائر الأعضاء، ولكن أناشد الرئيس الفعلي لتكثيف الحضور حتى تخرج المدينة ككل من قعر الفقر والتهميش والأمية واستغلال مواردها البشرية التي تعتبر أطر كبيرة قادرة على خلق المفاجأة وإعطاء المدينة صورة جيدة ولامعة لتساير الركب الحضاري الذي سبقتنا إليه الكثير من المدن. فمجيئ وحضور رئيسنا أصبح من الضروريات التي ينتظرها كل شباب المدينة الذي يقبع تحت ظل البطالة رغم حصوله على شهادات عليا، وبالتالي أصبح يتقزز من العبإ الدي يثقل به كاهل عائلته، فالأبواب مفتوحة لكن الطريق ليست مفروشة بالورود.

 

حاوره فهد عاقل

آخر المقالاتالأكثر قراءة

هذا المقال مغلوق ولا يمكن إضافة أي رد ، للمزيد من المعلومات المرجوا الإتصال بالإدارة .

شكرا.

راية إعلانية